كتب: حسن ماهر
سيطرت حالة من الغضب والحزن على عدد من طلاب الثانوية العامة، عقب خروجهم من لجان امتحان الكيمياء، صباح الخميس 2 يوليو 2026، وسط شكاوى واسعة من صعوبة الأسئلة وعدم كفاية الوقت المخصص للإجابة.
وأكد عدد من الطلاب أن امتحان الكيمياء تضمن جزئيات وصفوها بأنها غير معتادة، مشيرين إلى أنها لم تكن متداولة في الكتب الخارجية أو المذكرات الدراسية، كما أوضحوا أن زمن الامتحان لم يكن كافيًا للإجابة عن جميع الأسئلة.
وفي المقابل، تباينت آراء المعلمين حول مستوى امتحان الكيمياء؛ إذ رأى بعضهم أن الورقة تضمنت قدرًا من الصعوبة، بينما اعتبر آخرون أنها جاءت في مستوى الطالب المتوسط، وتضمنت أفكارًا سبق طرحها في النماذج الاسترشادية التي أتاحتها وزارة التربية والتعليم.



لا يوجد تعليق